وقّعت المدرسة اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة سترة للملابس. بموجب الاتفاقية تصبح المدرسة الاستشاري التقني والمزوّد الحصري لسترة في تطوير الحلول البرمجية، وتدعم سترة في المقابل مبادرات المدرسة الموجّهة إلى الشباب والمبرمجين العرب.
تجمع الشراكة بين شركتين تتفقان على هدف واحد، وهو دعم الشباب ومساعدتهم على بناء مستقبل أفضل. في هذا الخبر تجد تفاصيل الاتفاقية، ودور كل طرف فيها، وما تعنيه لك إن كنت من طلاب المدرسة.
تفاصيل الاتفاقية
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة المدرسة للتوسع والنمو من خلال عقد شراكات مع مؤسسات وشركات مختلفة، وهدفها تعزيز دور القطاع الخاص في دعم مجتمع البرمجة العربي.
وقّع الاتفاقية عن المدرسة أحمد فتحي، المؤسس والرئيس التنفيذي، وعن سترة أحمد حاتم، المؤسس المشارك ورئيس التسويق.

من هي سترة؟
سترة شركة رائدة في مجال الملابس، ولا يقتصر اهتمامها على منتجاتها، فهي تولي المسؤولية المجتمعية اهتمامًا واضحًا، وتدعم المبادرات التي تخدم الشباب بشكل عام والمبرمجين بشكل خاص. ومن هنا جاء التقاؤها مع المدرسة في رؤية مشتركة.
ماذا يقدّم كل طرف في هذه الشراكة؟
تقوم الشراكة على تبادل واضح للأدوار، وكل طرف يقدّم ما يتقنه:
| الطرف | دوره في الشراكة |
|---|---|
| المدرسة | الاستشاري التقني والمزوّد الحصري لسترة، تقدّم لها خدمات استشارية تقنية وتطوّر لها حلولًا برمجية فعّالة. |
| سترة | تشارك المدرسة رؤيتها في دعم الشباب والمبرمجين العرب، وتسهم في مبادرات ومزايا لطلاب مجتمع المدرسة. |

كيف يستفيد طلاب المدرسة وعملاء سترة؟
لطلاب المدرسة والمبرمجين العرب
- مبادرات ومفاجآت تستهدف طلاب مجتمع المدرسة، يُعلَن عنها عبر قنوات المدرسة الرسمية.
- شريك من خارج قطاع التعليم يؤمن بأهمية تأهيل الشباب للعمل في مجال البرمجة.
- صلة أوضح بين ما تتعلمه وبين احتياجات الشركات الحقيقية من حلول تقنية.
لعملاء سترة
يستفيد عملاء سترة من الحلول البرمجية التي تطوّرها المدرسة للشركة، لأن هذه الحلول تنعكس على الخدمات الرقمية التي يتعاملون معها.

لماذا تهمّ الشراكات بين الشركات ومنصات تعليم البرمجة؟
حين تتعاون شركة من قطاع مختلف مع منصة تعليمية، يكسب الطرفان والمجتمع معًا:
- الشركة تحصل على خبرة تقنية من فريق يعرف البرمجة ويُدرّسها.
- المنصة التعليمية تجد شريكًا يساعدها على الوصول إلى عدد أكبر من الشباب ودعمهم.
- المتعلّم يرى أن ما يتعلمه له قيمة فعلية في سوق العمل، وهذا يمنحه دافعًا للاستمرار.
ابدأ رحلتك في البرمجة مع المدرسة
إن كنت تريد أن تكون جزءًا من مجتمع المدرسة وتستفيد من مبادراته، فابدأ بمسار يناسب مستواك وهدفك. يمكنك أن تتصفح مسارات المدرسة لتعلم البرمجة من الصفر وتختار منها:
- مسار تعلم أساسيات البرمجة بلغة بايثون إن كنت مبتدئًا تمامًا.
- مسار تطوير مواقع ويب متجاوبة باستخدام HTML وCSS إن كنت تميل إلى تطوير الواجهات.
- مسار تعلم JavaScript من الصفر حتى الاحتراف، ثم مسار React لبناء تطبيقات ويب حديثة.
- مسار هياكل البيانات (Data Structures) لتقوية أساسك في التفكير البرمجي.
- مسار تعليم البرمجة للأطفال إن كنت تبحث عن بداية مناسبة لطفلك.

الخلاصة
بهذه الشراكة الاستراتيجية تقدّم المدرسة لسترة خبرتها التقنية بصفتها الاستشاري والمزوّد الحصري للحلول البرمجية، وتدعم سترة رؤية المدرسة في مساندة الشباب والمبرمجين العرب. والمستفيد في النهاية هو مجتمع المدرسة وعملاء سترة معًا.
أسئلة شائعة
من وقّع اتفاقية الشراكة بين المدرسة وسترة؟
وقّعها أحمد فتحي، المؤسس والرئيس التنفيذي للمدرسة، وأحمد حاتم، المؤسس المشارك ورئيس التسويق لسترة.
ما دور المدرسة في الشراكة؟
المدرسة هي الاستشاري التقني والمزوّد الحصري لسترة، تقدّم لها الاستشارات التقنية وتطوّر لها الحلول البرمجية.
كيف أعرف المبادرات الموجهة لطلاب المدرسة؟
تُعلَن المبادرات والمزايا عبر قنوات المدرسة الرسمية، لذلك تابع المنصة وصفحاتها لتعرف التفاصيل عند صدورها.



